
962 الإخباري – أكد رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس أحمد عبدالله الملكاوي، أن الأمانة تواصل تنفيذ مشروع لتسهيل حركة المشاة وإزالة العوائق عن الأرصفة، بما يعزز سهولة الوصول إلى مختلف المناطق ومحطات النقل العام.
وقال الملكاوي إن الأشجار تعد من أبرز العوائق الموجودة على بعض الأرصفة، إلى جانب الأكشاك والمركبات وغيرها، موضحًا أن التعامل معها يتم وفق دراسة فنية تراعي طبيعة الموقع والحفاظ على المشهد العام للمدينة.
وبيّن أن نظام الأرصفة في أمانة عمان يحدد عرض الرصيف وفقًا لتنظيم الشارع، ولا يسمح بزراعة الأشجار على الأرصفة التي يقل عرضها عن مترين، في وقت تقل فيه مساحة عدد كبير من أرصفة شوارع العاصمة عن هذا الحد.
وأشار إلى أن الأمانة بدأت منذ عامي 2017 و2018 تحسين الأرصفة المحيطة بمسارات النقل العام، بهدف تسهيل وصول المواطنين من مناطق سكنهم إلى المحطات وإنشاء ممرات تؤمن ما يعرف بـ”الكيلومتر الأخير” من رحلة مستخدم النقل العام.
وأوضح أن المشروع شمل تنفيذ أعمال مماثلة في عدد من المواقع، تضمنت نقل أشجار وإزالة عوائق وخدمات كانت تعيق حركة المشاة، مؤكدًا استمرار العمل للوصول إلى شبكة أرصفة أكثر ملاءمة وأمانًا.
وفيما يتعلق بالأشجار، أوضح الملكاوي أن الأمانة تتعامل معها استنادًا إلى مسوحات وتقارير يعدها المهندسون الزراعيون والمختصون، مشيرًا إلى أن العمل في حي الرضوان بمنطقة شارع زهران، من الدوار الرابع باتجاه الدوار الخامس، شمل نقل 66 شجرة.
وأضاف أن الأشجار المنقولة تضمنت 18 شجرة جولفستار، إلى جانب أشجار زيتون ونخيل واشنطونية، مبينًا أن بعض الأنواع يمكن الحفاظ عليها من خلال التقليم ورفع فروعها بما يسمح بمرور المشاة، مع الإبقاء على مظلتها الخضراء.
وكشف الملكاوي أن المشروع يستهدف التعامل مع نحو 6 آلاف إلى 7 آلاف شجرة، من خلال مسح الأحياء وتحديد حالة كل شجرة والإجراء المناسب بشأنها، سواء بالتقليم أو النقل أو الإبقاء عليها، وفق تقييم المختصين.
وشدد على أن الأمانة لا تتجه إلى إزالة الأشجار بشكل عشوائي، خصوصًا الأشجار التي يمكن الحفاظ عليها من خلال التقليم، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في معالجة العوائق مع المحافظة قدر الإمكان على الطابع الجمالي للعاصمة.
وأشار إلى أن الأمانة تتعامل سنويًا مع زراعة ما بين 125 ألفًا و130 ألف شجرة ونبتة في الحدائق والجزر الوسطية ومختلف المواقع، مؤكدًا أهمية اختيار الأنواع المناسبة للأرصفة والظروف المناخية في عمان، خاصة في ظل الجفاف خلال فصل الصيف.
وبيّن أن هناك أنواعًا محددة تصلح للزراعة على الأرصفة، داعيًا إلى مراعاة طبيعة المكان عند اختيار الأشجار وعدم الاعتماد على نوع واحد لمجرد شيوعه أو تفضيله من المواطنين.
وفيما يتعلق بالأشجار الموجودة أمام المنازل، أوضح الملكاوي أن الأمانة تحرص قبل تقليمها على التواصل مع أصحابها وإبلاغهم، لافتًا إلى أن عددًا من المواطنين بادروا إلى تقليم أشجارهم ورفع أغصانها بما يسهل حركة المشاة.
وفي ملف الأرصفة، أكد أن العمل لا يقتصر على إزالة الأشجار والعوائق، إذ تستعد الأمانة لإعادة إنشاء وصيانة أجزاء من الأرصفة ضمن الموازنة المقبلة، خصوصًا في المواقع التي تعاني من مشكلات إنشائية وتحتاج إلى معالجة شاملة.
وأكد الملكاوي أن الإجراءات تأتي ضمن توجه الأمانة لتحسين البنية التحتية للأرصفة وتوفير مساحات أكثر أمانًا وسهولة للمشاة، بالتزامن مع تطوير منظومة النقل العام في العاصمة.








