
962 الإخباري – قال المدير العام لمؤسسة التدريب المهني رأفت الصوفي، الاثنين، إن عدد المسجلين لدى المؤسسة منذ بداية العام وحتى الآن تجاوز 50 ألف شاب وشابة، فيما بلغ عدد الملتحقين بالبرامج التدريبية نحو 18 ألفا في مختلف القطاعات.
وأضاف الصوفي، خلال حديثه، أن الإقبال على برامج التدريب المهني خلال العام الحالي “منقطع النظير”، مشيرا إلى أن المقبلين على التدريب لم يعودوا يقتصرون على خريجي الصف العاشر، بل باتوا يشملون حملة شهادات الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس.
وأوضح أن متوسط أعداد الملتحقين بالتدريب المهني خلال السنوات السابقة كان يبلغ نحو 10 آلاف سنويا، قبل أن يرتفع العدد بشكل ملحوظ هذا العام، بالتزامن مع زيادة مشاركة الإناث واتساع الفئات المستفيدة من البرامج.
وأشار إلى أن نسبة مشاركة الإناث في إقليم الجنوب بلغت خلال العام الحالي نحو 73%، فيما تبلغ النسبة في مختلف المحافظات نحو 55% سنويا، بينما وصلت مشاركة الإناث في الدور الثاني إلى 41%.
وبين الصوفي أن قطاعات السياحة والفندقة والزراعة والخدمات، بما فيها التجميل للإناث وحلاقة الرجال، إضافة إلى الصناعة وصيانة السيارات الهجينة والكهربائية، تشهد إقبالا متزايدا، مع وجود أعداد على قوائم الانتظار في عدد من هذه التخصصات.
ولفت إلى أن بعض التخصصات المطلوبة في سوق العمل، والتي لم تكن تحظى بإقبال الطلبة سابقا، أصبحت تشهد حاليا نسب إقبال مرتفعة.
وقال إن المؤسسة تجري حاليا دراسة للاستخدام الأمثل للموارد، تتضمن مرحلة أولى لاستيعاب الأعداد الحالية، تليها مرحلة لاستيعاب المسجلين على قوائم الانتظار.
وعزا الصوفي ارتفاع الإقبال إلى التطور الذي شهدته برامج التدريب المهني، والعلاقة الوثيقة مع القطاع الخاص، إلى جانب إدخال وحدات تدريبية تتناول الذكاء الاصطناعي واللغة الإنجليزية والمهارات الحياتية ومهارات ريادة الأعمال.
وفيما يتعلق بالمؤهلات العلمية للمسجلين، أوضح أن أكثر من ألفي شاب وشابة من المسجلين في الدور الثاني يحملون شهادة الثانوية العامة فأعلى، فيما بلغ عدد حملة البكالوريوس نحو 763 شابا وشابة، والدبلوم نحو 300، وحملة الماجستير 15، إضافة إلى فئات أخرى من المتقدمين.
وأكد الصوفي أن بعض التخصصات تحقق نسب تشغيل مرتفعة جدا، تصل إلى 100% في بعض الحالات، ومن بينها قطاع الصناعات الدوائية، حيث يحصل المتدرب على فرصة عمل مباشرة بعد التخرج، مشيرا إلى مشاركة شركات الأدوية في اختيار المتدربين وتنفيذ العملية التدريبية.
وأضاف أن تخصص صياغة المجوهرات يسجل أيضا نسبة تشغيل مرتفعة جدا تكاد تصل إلى 100%.
وأوضح أن المؤسسة تدرس التخصصات قبل طرحها، استنادا إلى احتياجات سوق العمل، وبالتعاون مع القطاع الخاص ومجالس المهارات القطاعية، إلى جانب الاستفادة من دراسات تتبع الخريجين.
وأشار إلى أن المؤسسة لديها آلاف الشركاء من القطاع الخاص، فيما تؤدي مجالس المهارات القطاعية دورا في تحديد التخصصات المطلوبة في مختلف القطاعات.
وحول إمكانية الوصول إلى مرحلة الإشباع في بعض التخصصات المهنية، قال الصوفي إن المؤسسة تجري سنويا دراسة للتخصصات المطلوبة في سوق العمل، بالتعاون مع القطاع الخاص ومجالس المهارات القطاعية.
وأوضح أن المؤسسة اعتمدت مفهوم “المشاغل المتنقلة”، بحيث تنقل التجهيزات الخاصة بالتخصص إلى منطقة أخرى عند الوصول إلى مرحلة الإشباع في منطقة معينة، بما يضمن عدم حدوث إشباع في سوق العمل بتلك المنطقة.








