
962 الإخباري – رد رئيس بلدية الزرقاء السابق، المهندس عماد المومني، على عدد من القضايا والملفات التي أثيرت مؤخرًا حول واقع العمل السياسي في المدينة، وعلاقته برئيس اللجنة المؤقتة للبلدية المهندس خالد الخشمان، إلى جانب ملف الرواتب والحديث عن تحويل مخالفات وملفات مالية إلى القضاء.
ونفى المومني، في تصريحات صحفية خاصة، ما وصفها بالادعاءات التي تتحدث عن عمله المستمر ضد أحد التيارات المعروفة في الزرقاء وسعيه إلى مهاجمته، مؤكدًا أن التيار الذي أسسه بالتعاون مع مجموعة من الزملاء والزميلات يمثل، بحسب وصفه، أحد أبرز التنظيمات السياسية في المدينة، وله قاعدة شعبية واسعة تضم آلاف المنتسبين والأنصار.
وقال إن الانتخابات ليست سوى جزء من مخرجات العمل السياسي لأي تنظيم، سواء كان حزبًا أو تيارًا واسعًا، مشيرًا إلى أن تياره يحظى بثقة شريحة واسعة من أهالي الزرقاء في مختلف الاستحقاقات والمواقع الانتخابية، من البلدية ومجلس النواب، وصولًا إلى الأندية واتحاد الجمعيات وغيرها من المحافل.
وأضاف أن جهات عدة حاولت استلهام تجربة التيار أو تمثيلها، إلا أن التجربة الأصلية، وفق قوله، لا تزال ذات حضور وتأثير واسع في الزرقاء، وكذلك في عمّان ضمن التيار الديمقراطي ذي التوجه القومي اليساري، معتبرًا أن تجربة الزرقاء شكلت نموذجًا يستوعب تعدد المنابر داخلها.
وأشار المومني إلى أن الاتهامات الموجهة إلى التيار تعكس، من وجهة نظره، حجم الاهتمام به، داعيًا مختلف الأطراف إلى التركيز على تطوير أعمالهم بدلًا من الاكتفاء بالادعاءات.
وفيما يتعلق بما أثير حول وجود خلاف حاد مع رئيس اللجنة المؤقتة لبلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، نفى المومني وجود أي خلاف شخصي، مؤكدًا احترامه الكامل للخشمان، ومشيرًا إلى أنه شخصية محترمة سبق أن ترأست بلدية السلط.
ولفت إلى وجود تعاون سابق بين بلديتي الزرقاء والسلط، خاصة خلال الظروف الجوية القاسية وإغلاق الطرق بسبب الثلوج، موضحًا أن بلدية الزرقاء ساهمت في فتح عدد من الطرق والشوارع في المناطق الوعرة والخطرة.
وأكد أنه حرص، عقب تولي الخشمان مهامه، على زيارته وتقديم التهنئة والمشورة له وفق العادات الأردنية، معتبرًا أن بعض المنافسين حاولوا خلق خلافات غير موجودة، خاصة أن رئيس اللجنة المؤقتة ليس منافسًا أو مترشحًا في انتخابات بلدية الزرقاء.
وشدد على أنه لطالما دعا إلى الاستفادة من أي تجربة أو ممارسة إدارية إيجابية يقدمها أي مسؤول أو زميل، بما يخدم المصلحة العامة.
وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير حول تقاضي أشخاص رواتب رغم وفاتهم أو سفرهم أو وجودهم خارج البلاد، قال المومني إن هذا الموضوع تبين، بحسب قوله، عدم صحته، معربًا عن اعتقاده بأن توضيح الحقائق ونفي المعلومات المتداولة كان من شأنه منع انتشارها وترك انطباعات سلبية.
وأكد أنه سبق أن أعلن استعداده لعدم الترشح أو التقدم لأي موقع عام طوال حياته إذا ثبتت صحة تلك المعلومات، مشددًا على استمرار علاقاته الإنسانية والمهنية والاجتماعية مع موظفي البلدية، دون أن يعني ذلك، بحسب قوله، عرقلة عمل اللجنة المؤقتة.
وحول إعلان رئيس اللجنة المؤقتة عن إحالة قضايا ومخالفات مالية وملفات فساد إلى القضاء، أوضح المومني أن إحالة الملفات ليست إجراءً جديدًا في العمل البلدي، مشيرًا إلى أن المخالفات التي تشكل خرقًا واضحًا للقانون تُحال إلى القضاء، فيما تُعالج الأخطاء الإدارية ضمن الأطر الداخلية المعتمدة.
وفي ختام حديثه، أكد المومني أن مكافحة الفساد تتطلب، إلى جانب تطبيق القانون، مراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية والأسرية للأفراد، محذرًا من أن تتحول الإجراءات إلى ما وصفه باغتيال الشخصية أو تدمير الأفراد، ومشددًا على أهمية التركيز على إصلاح مسيرة العمل واسترداد الأموال العامة.
وأشار إلى أن الملفات والمواضيع التي جرى الحديث عنها كانت، بحسب قوله، محالة إلى الجهات المختصة منذ فترة توليه وإدارته لبلدية الزرقاء.








