
962 الإخباري- ظلت أسعار النفط دون تغيير يذكر في بداية التعاملات الآسيوية الخميس، بعد مكاسب سجلتها في الجلسة الماضية وارتفاع شهري حاد، في وقت يقيم فيه المستثمرون الجهود الجارية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات تتعلق بصادرات الخام من الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 00:45 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا، أو 0.1%، إلى 98.15 دولارا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي سبعة سنتات، أو 0.1%، إلى 90.35 دولارا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو دولار للبرميل الأربعاء، فيما سجل برنت مكاسب شهرية بلغت نحو 14% في أيلول، وهي الأكبر منذ تموز، في حين حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب شهرية بنحو 5%.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة فوجيتومي للأوراق المالية: “على الرغم من استمرار عمليات الشراء وسط مخاوف بشأن الإمدادات مع تعثر محادثات إنهاء الحرب، فإن ضغوط البيع سادت أيضا مع ظهور بوادر انتعاش في صادرات النفط من الشرق الأوسط”، مضيفا أن من العوامل الرئيسية لذلك استئناف السعودية لصادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وذكر تازاوا أنه من الضروري وجود محفز جديد، مثل إحراز تقدم في مفاوضات إنهاء الحرب، حتى يبلغ خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارا للبرميل.
وقالت قطر الثلاثاء إنها تأمل في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن إلى تحقيق تقدم.
ومع ذلك، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقارير من أكسيوس وسي.إن.إن، استندت إلى تعليقات مسؤولين أميركيين، تفيد بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل خطوات “ملموسة” من جانب طهران بشأن برنامجها النووي.
واستأنفت السعودية، الثلاثاء، تحميل النفط على متن ناقلات من ينبع، بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
وقدر غولدمان ساكس، في مذكرة الثلاثاء، أن صادرات النفط من دول الخليج، بما في ذلك الصادرات عبر سفن تبحر مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال بها، تعافت لتصل إلى 23.3 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، بما يتماشى مع متوسط عام 2025، مع زيادة الصادرات في أيلول إلى المثلين.
وقال مصدران أيضا إن من المرجح أن يبقي تحالف أوبك+ على أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر تشرين الثاني، خلال اجتماعه المقرر يوم الأحد.
وفي غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام ارتفعت 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 25 أيلول، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لرويترز بانخفاض قدره 264 ألف برميل.
في المقابل، تراجعت مخزونات الوقود بشكل حاد بسبب قوة الطلب موسميا وعالميا








