
الكرك – 962 الإخباري
تتجه أنظار القطاع التجاري في محافظة الكرك إلى المرحلة الجديدة التي بدأت مع تولي المهندس عمر الضمور رئاسة غرفة تجارة الكرك، وسط حالة واضحة من الارتياح والتفاعل، وآمال بأن تشهد الغرفة حضورًا أقوى في المشهد الاقتصادي وخطابًا أكثر قربًا من هموم التجار وتحدياتهم.
ويأتي تولي الضمور رئاسة الغرفة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إدارة قادرة على فتح قنوات التواصل مع التجار، والاستماع إلى مطالبهم، وتحويل القضايا التي تواجه القطاع التجاري إلى ملفات عمل حقيقية، بما يعزز دور الغرفة كممثل فاعل للقطاع التجاري في المحافظة.
وفي أجواء الترحيب بهذه المرحلة، برزت إشادات بالدور الذي أدّاه وزير الصناعة والتجارة في هذا المسار، حيث اعتبر مؤيدون لهذا التوجه أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار شخصيات قادرة على تحمل مسؤولية الموقع، وفهم طبيعة التحديات الاقتصادية التي تواجه محافظة الكرك.
ولا تبدو المهمة أمام الضمور عادية؛ فالشارع التجاري ينتظر خطوات عملية وملموسة، تبدأ من تعزيز التواصل مع التجار، مرورًا بمتابعة مطالبهم لدى الجهات الرسمية، وصولًا إلى الدفع باتجاه تنشيط الحركة التجارية ودعم بيئة الأعمال في المحافظة.
المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لهذه التجربة، ومدى قدرتها على تحويل حالة الارتياح الحالية إلى نتائج ملموسة يشعر بها التاجر في السوق، وتنعكس على النشاط الاقتصادي في مختلف مناطق الكرك.
وبين الترحيب والتطلعات، تبدو الرسالة الأبرز التي يحملها المشهد التجاري اليوم واضحة: الكرك تريد غرفة تجارة حاضرة، فاعلة، وقريبة من التجار، والأنظار الآن تتجه إلى ما سيقدمه المهندس عمر الضمور على أرض الواقع.







