
962 الإخباري – بفخر واعتزاز، نستذكر المسيرة الحافلة بالعطاء والبذل للشيخ سلامة علي الهرفي البلوي (أبو فراس)، شيخ قبيلة بلي في المملكة، وما قدمه على امتداد سنوات طويلة من خدمة مخلصة للوطن والقبيلة، في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.
وفي ميادين الشرف والجندية، أمضى الشيخ سلامة البلوي سنوات من الخدمة المخلصة في مديرية الأمن العام (إدارة العمليات)، وقيادة قوات البادية الملكية، حيث كان مثالاً للجندي الذي لا يلين في أداء واجبه، وحماية أمن الأردن واستقراره.
وفي رحاب الديوان الملكي العامر، مثّل الشيخ سلامة البلوي حضوراً مشرفاً في مستشارية شؤون العشائر، حيث خدم بمعية سيادة الشريف فواز زبن عبدالله آل عون، وكان حلقة وصل مخلصة بين القيادة الهاشمية وأبناء العشائر الأردنية.
وفي العمل التشريعي والتنموي، كان له حضور وطني بارز، من خلال عضويته في مجلس النواب التاسع عشر، وقبلها ثقة الدولة الأردنية بقرار مجلس الوزراء بتعيينه عضواً في مجلس محافظة الزرقاء ونائباً لرئيس مجلس المحافظة، حيث حمل قضايا الوطن والمواطن بكل مسؤولية واقتدار.
وعلى صعيد العلاقات العشائرية العربية، كان الشيخ سلامة البلوي حاضراً في المحافل العربية، وأسهم بجهود متواصلة في تمتين أواصر القربى والدم مع أبناء قبيلة بلي في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ممثلاً الأردن وقبيلة بلي خير تمثيل في مختلف المحافل.
ويبقى ديوانه العامر في الزرقاء – حي الجندي، مقصداً للقضاء العشائري وإصلاح ذات البين، ومنبراً للاحتفالات والمهرجانات الوطنية التي يجدد فيها أبناء القبيلة والمشاركون عهود الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية.
كما كان له حضور فاعل ومؤثر في مختلف المؤتمرات الوطنية والملتقيات العشائرية على امتداد محافظات المملكة، إلى جانب دوره في صياغة وثائق الشرف العشائرية، ومشاركته في الفعاليات التي تعنى بتعزيز الجبهة الداخلية وحماية النسيج الوطني الأردني.
وتميّز الشيخ سلامة البلوي بتنظيم مهرجانات وطنية كبيرة في ديوانه بحي الجندي في الزرقاء، احتفاءً بمناسبات وطنية عزيزة، من بينها عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.
وكان آخر حفل وطني أقامه الشيخ تظاهرة وطنية مهيبة، جمعت أصحاب السعادة والعطوفة، وشيوخ ووجهاء العشائر من مختلف محافظات المملكة، وجدد خلالها الحاضرون عهود الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، في أجواء وطنية عكست عمق التلاحم بين أبناء الشعب الأردني وقيادته.
ويؤكد الحاضرون في مسيرة الشيخ سلامة البلوي أن المناصب والمسؤوليات التي تقلدها لم تزد شخصيته إلا تواضعاً، وأنه ظل متمسكاً بنهج الآباء والأجداد، والثوابت الوطنية، ومخلصاً لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين.
حفظ الله الشيخ سلامة علي الهرفي البلوي (أبو فراس)، وأمده بموفور الصحة والعافية، ليبقى ذخراً وسنداً للوطن والقبيلة.






