
962 الإخباري –كشفت أخصائية في أمراض القلب والأوعية دموية، أن الرقم الشائع عالميًا لتحقيق 10 آلاف خطوة يوميًا ليس مبنيًا على أسس علمية دقيقة، بل يعود إلى حملة تسويقية قديمة تميزت بسهولة حظها، مؤكدة أن الفوائد الصحية والوقائية للقلب تبدأ في الظهور بمستويات حركة أقل من ذلك بكثير.
وأوضحت الدكتورة سادية خان لصحيفة “التايم” أن قلة النشاط البدني باتت تُشكل أحد أكبر التحديات الصحية حول العالم، مشيرة إلى بيانات تقرير إحصاءات أمراض القلب والسكتة الدماغية لعام 2026 الصادر عن جمعية القلب الأمريكية، والذي يظهر أن أقل من نصف البالغين يمارسون الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني والمتمثل في 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين المعتدلة.
“أهداف تعجيزية”
وشددت الطبيبة على أهمية إعادة النظر في التعامل مع قلة الحركة بوصفها عامل خطر رئيسي للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية والسكري، تمامًا مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
وأضافت أن الأدلة العلمية تؤكد أن الانتقال من مستويات خمول عالية إلى نشاط بدني خفيف أو متوسط يحدث فارقًا جوهريًا في تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض.
وأوصت الدراسة بتبني استراتيجية تدريجية واقعية بدلاً من فرض أهداف تعجيزية قد تؤدي إلى الإحباط؛ فإذا كان الشخص يقطع 3 آلاف خطوة يوميًا، يُفضل أن يضع هدفًا للوصول إلى 4 آلاف خطوة، مؤكدة أن “كل خطوة وحركة تصنع فارقًا”.
ولفتت الدكتورة خان إلى أن فوائد المشي المنتظم تتجاوز صحة القلب والأوعية الدموية لتشمل تحسين جودة النوم، وتعزيز المزاج، والحفاظ على صحة الدماغ، وتقليل مخاطر الإصابة بالخرف.









