
رئيس التحرير خالد خطار
962الاخباري- نشاهد يوميا أمامنا وبأم أعيننا باصات ومركبات خاصةً تقل أبنائنا من وإلى مدارسهم وحال مشاهدة تلك الباصات والمركبات الخاصة وأبنائنا يكادون لا يتنفسون من اكتظاظ المركبات بهم وكأنهم علب سردين وسائقين من الجنسين يقلونهم في رحلة الموت دون حسيب ولا رقيب ولا أدنى مشاعر الألم والحزن عليهم من قبل سائقي تلك المركبات حتى الأهالي لا يشعرون بألم أطفالهم وعند سؤال الأهالي يجيبون لا حول لديهم فالأب وآلام يعملان وهم بحاجة إلى أي وسيلة تقل لأبنائهم مهما كانت الخطورة على حياتهم بأعلى صورته .
وهنا نرى أنه آن الأوان للاستعجال بتأمين نقل حكومي مدرسي آمن لطلبتنا وتشديد الرقابة من قبل الامن العام على من يعبثون بأرواح ابنائنا الطلبه .
لا نريد حلول آنية إنما حلولاً جذرية سريعة لمشكلة نقل أبنائنا ورحم الله المرحوم الطفل إلياس .






