
962 الإخباري- روى محمد الشلول، والد الشاب شرحبيل تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاة ابنه، وقال الشلول إنه أثناء أدائه صلاة العصر، تلقى خبرًا يفيد بضرورة التوجه إلى أحد الطرق، فتوجه مباشرة بسيارته إلى المكان، ليجد عددًا كبيرًا من الأشخاص متجمعين هناك.
وأضاف أن همه الوحيد في تلك اللحظة كان الوصول إلى نجله والاطمئنان عليه، موضحًا أن وقع الخبر كان صادمًا عليه، قائلًا: “الخبر هد حيلي وذبحني ذبح”.
وأوضح أنه عند رؤيته نجله، بدا له أنه قد فارق الحياة، فيما جرت محاولات لإجراء التنفس الاصطناعي له، إلا أن إحساسه كان يؤكد أن نجله قد توفي، قبل أن يصل الطبيب ويؤكد وفاته.
وأشار الشلول إلى أنه كان فخورًا بنجله شرحبيل، لا سيما لتميزه في دراسته، واصفًا إياه بأنه “فرحة آخر العمر”.
وكشف أن شرحبيل كان قد شعر، قبل وفاته بأنه قد يفارق الحياة، إذ أقدم على حذف جميع صوره من جهاز الحاسوب المحمول الخاص به، في واقعة تركت أثرًا بالغًا في نفس والده وأسرته.






