
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
962 الأخباري – أكدت نقابة الصحفيين الأردنيين أن الحالة الصحية للعمل الإعلامي ترتبط بشكل مباشر بتدفق المعلومات من مصادرها الرسمية إلى وسائل الإعلام والصحفيين، بما يعزز حق الجمهور في المعرفة ويرسخ بيئة إعلامية قائمة على المهنية والدقة.
وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار، أشادت النقابة بتوجيهات جلالة الملك الداعمة لتمكين المؤسسات الإعلامية وفتح المجال أمام تدفق المعلومات، بما يسهم في تعزيز حرية العمل الصحفي المسؤول.
وفي السياق ذاته، أبدت النقابة تحفظها على بعض المؤشرات الدولية المتعلقة بقياس الحريات العامة، معتبرة أن بعض المقارنات لا تعكس بشكل منصف واقع البيئة الإعلامية في الأردن، خاصة في ظل ظروف تشهدها بعض المناطق الأخرى التي تتعرض لانتهاكات جسيمة بحق الصحفيين.
وأكدت النقابة أن الأردن لم يشهد أي حوادث قتل أو اختطاف لصحفيين، معتبرة ذلك مؤشراً مهماً على توفر بيئة آمنة نسبياً للعمل الإعلامي.
كما أعلنت النقابة أنها ستعرض موقفها من هذه المؤشرات خلال مؤتمر الاتحادات الدولية للصحفيين المقرر عقده في باريس، في الرابع من أيار الجاري، بهدف تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن واقع الإعلام في الأردن.
وفي إطار خططها المستقبلية، كشفت النقابة عن نيتها استئناف إصدار تقرير حالة الإعلام في الأردن بعد توقفه منذ عام 2017، بما يساهم في رصد واقع الحريات والتحديات التي تواجه القطاع الإعلامي.
وحذرت النقابة من تصاعد ما وصفته بـ“وباء المعلومات المضللة” في ظل التطور التقني المتسارع، خاصة مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج وترويج محتوى غير دقيق أو مفبرك، داعية إلى تعزيز التدريب المهني للإعلاميين لمواجهة هذا التحدي.
ودعت النقابة إلى تسهيل وصول الصحفيين إلى المعلومات وضمان الشفافية، بما يساعد في الحد من الشائعات ويعزز ثقة الجمهور بالإعلام المهني.
كما شددت على أهمية التمييز بين العمل الصحفي المهني ومنتحلي الصفة الإعلامية، مؤكدة أن هذا الخلط يؤثر على مصداقية المهنة.
وفي ختام بيانها، دعت النقابة إلى مراجعة وتحديث التشريعات الناظمة للعمل الإعلامي، بما يواكب التطورات الحديثة ويرفع سقف الحريات العامة والصحفية.







