
962 الإخباري – أدى النجاح الكبير لأغنية “لولا البنات” إحدى أغنيات ألبومه الجديد، والتي طرحها الفنان عمرو دياب منذ ساعات وحصدت مشاهدات كبيرة في الساعات الأولى لطرحها، الى تصدرها منصات الأغاني ويوتيوب، وهو ما سلط الضوء على أسباب نجاح الأغنية.
وتحدث الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم عن كواليس تعاونه مع عمرو دياب في أغنية “لولا البنات”، كاشفاً عن مفاجآت عديدة في الأغنية، موضحًا أن الأغنية شهدت تعديلات مهمة قبل طرحها، كان أبرزها إضافة روح فلكلورية وإيقاعات ذات طابع ريفي، وهو ما منحها شخصية موسيقية مختلفة وساهم في نجاحها وانتشارها بين الجمهور.
وأوضح أحمد إبراهيم، في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أن الأغنية كانت مكتملة التوزيع في البداية بصورتها الإلكترونية، بعدما جرى تسجيلها والانتهاء من عملية المكس، إلا أنه شعر بأن العمل لا يزال بحاجة الى عنصر يمنحه مزيدًا من الحيوية.
وقال: “الأغنية كانت متوزعة ومتسجلة ومتعملة مكس، لكن حسيت إنها واقفة حبتين، ومحتاجة حاجة تزقها وتديها حركة أكتر”.
وأضاف أنه أعاد فتح المشروع أكثر من مرة، وبدأ يجرب أفكارًا مختلفة، حتى توصل الى إضافة “السقفة” وبعض الإيقاعات ذات الطابع الريفي، لتصبح أقرب الى أجواء الفلكلور الشعبي، بما يتناسب مع كلمات الأغنية وروحها.
وأوضح: “فتحت الأغنية وجربت مرة واتنين وتلاتة، لحد ما فكرت أضيف سقفة وإيقاعات تدي الطعم الريفي للتوزيع الأصلي، عشان يبقى أقرب للكلام وجو الفلكلور.. بعتهاله وقلتله: حصل يا أسطورة”.
وتأتي زيارة الوفد الأردني لمقر القنصيلة في إطار التعريف بالجهود المبذولة للترويج لمؤسسات التعليم العالي الأردنية والشراكة مع الجهات الفاعلة لتعزيز استقطاب الطلبة المصريين والوافدين في مصر للدراسة في الجامعات الأردنية.
وكان الجناح الأردني في المعرض الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة على مدار ثلاثة أيام قبل انتقاله للإسكندرية قد حظي بزيارة ودعم من السفارة الأردنية في القاهرة، التي تساهم بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات والكليات الأردنية في جهود خدمة المؤسسات التعليمية الأردنية وزيادة أعداد الطلبة الراغبين بالدراسة فيها.










