
962 الإخباري- أثار عبد الرحمن حسون، نجل مفتي سوريا السابق أحمد حسون، جدلًا واسعًا بعد تصريحات أدلى بها خلال مقابلة تلفزيونية، تحدث فيها عن طبيعة حياة والده خلال فترة توليه منصب مفتي الجمهورية في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وقال عبد الرحمن حسون إن والده عرض عليه مبلغ 200 ألف دولار شهريًا مقابل أمر لم يوافق عليه، مؤكدًا أنه رفض العرض ولم يقبل به، كما تحدث عن الظروف التي كان يعيشها والده، معتبرًا أنه كان “محتجزًا فعليًا” منذ تعيينه في منصب المفتي، وأنه كان ممنوعًا من السفر خارج سوريا إلا برفقة أحد أبنائه.
وأضاف نجل المفتي السابق أن والده، بحسب وصفه، كان يشغل منصبًا “شكليًا” إلى حد كبير، وأن الصلاحيات الفعلية لم تكن بيده، معتبرًا أن الصورة التي رُسمت عنه لا تعكس حقيقة ما كان يعيشه داخل مؤسسات الدولة آنذاك.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مقابلة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تباين في المواقف بشأن ما ورد فيها، ولا سيما أنها تتعلق بمرحلة حساسة من تاريخ سوريا وشخصية شغلت منصب الإفتاء لسنوات.






