
962-الإخباري – خاص- تحوّلت أجواء مهرجان جرش، مساء اليوم، من مناسبة ثقافية يفترض أن تعكس صورة الأردن السياحية إلى مشاهد من الفوضى والازدحام، بعد أن شهدت مداخل المهرجان حالة من سوء التنظيم، وفق ما أكده عدد من الحضور وشهود العيان.
وقد مُنع عدد من حاملي التذاكر من دخول الفعاليات رغم امتلاكهم تذاكر رسمية، ما تسبب بحالة من الاحتقان والغضب بين الجمهور، خاصة أن العديد منهم قدموا من محافظات مختلفة، فيما حضر آخرون من خارج الأردن خصيصًا لحضور فعاليات المهرجان.
وبحسب شهود عيان، فإن الازدحام الشديد وسوء إدارة حركة الدخول أدّيا إلى وقوع حالات إغماء بين الحضور، إلى جانب اندلاع مشادات ومشاجرات نتيجة التدافع والانتظار لساعات دون وجود حلول واضحة أو تنظيم فعّال.
كما أفاد عدد من الحاضرين بأن المدير التنفيذي لمهرجان جرش، يزن خضير، حضر إلى موقع الازدحام، إلا أن طريقة تعامله مع المحتجين، اتسمت بعدم الاستجابة لمطالبهم وبأسلوب وصفوه بـ”الفوقي”، الأمر الذي زاد من حالة الغضب والاحتقان بين الجمهور.
ويرى متابعون أن ما حدث لا ينعكس فقط على صورة مهرجان جرش، الذي يُعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية والسياحية في الأردن، بل قد ينعكس أيضًا على سمعة السياحة الداخلية وتجربة الزوار، خاصة في ظل توافد آلاف الأشخاص لحضور فعالياته سنويًا.
وطالب عدد من الحضور بفتح تحقيق في أسباب ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات التنظيمية، وضمان عدم تكرارها خلال الليالي المقبلة، حفاظًا على سلامة الجمهور وصورة المهرجان الذي يمثل واجهة ثقافية وسياحية للمملكة






