
962-الإخباري
أثار ظهور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالزي العسكري خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة للدولة “الأوكتاجون” اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، التي اعتبرت المشهد غير مألوف ويحمل رسائل تتجاوز الطابع الاحتفالي إلى دلالات عسكرية وسياسية في توقيت إقليمي حساس.
وبحسب قراءات إسرائيلية، فقد ظهر السيسي واقفًا ببدلته العسكرية على متن عربة مكشوفة، يرافقه وزير الدفاع ورئيس الأركان، أثناء تحيته لآلاف الجنود المشاركين في مراسم الافتتاح، في مشهد اعتُبر تأكيدًا على جاهزية الجيش المصري في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وفي كلمته خلال الافتتاح، شدد السيسي على أن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لن يكون ممكنًا دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أنه “لا تطبيع شعبي ولا استقرار حقيقيًا دون حل عادل للقضية الفلسطينية”.
كما دعا إلى دعم اتفاقي غزة وإيران وتنفيذهما بالكامل، محذرًا من أي محاولات لعرقلة التفاهمات القائمة، ومؤكدًا أن مصر ستواصل أداء دورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجاء افتتاح مقر “الأوكتاجون” في العاصمة الإدارية الجديدة متزامنًا مع عرض عسكري واسع استعرضت خلاله القوات المسلحة المصرية أحدث منظوماتها وقدراتها القتالية، إلى جانب إعلان السيسي عن تقدم العمل في مشروع محطة الضبعة النووية بالتعاون مع روسيا، موجهًا الشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ورأت تحليلات إسرائيلية أن افتتاح “الأوكتاجون” والرسائل التي حملها السيسي يعكسان توجهًا مصريًا لتعزيز أدوات الردع وترسيخ موقف القاهرة بأن الاستقرار الإقليمي لا يمكن أن يتحقق على حساب الحقوق الفلسطينية.






