
963-الإخباري
أعلن الرئيس التنفيذي ومدير عام مركز الحسين للسرطان، الدكتور عاصم منصور، تعرضه لحملة تضمنت نشر فيديو مفبرك باستخدام صورته وصوته، مؤكدًا أن المقطع يحتوي على معلومات “لا تمت للحقيقة بصلة”، وأنه سيُحال إلى وحدة الجرائم الإلكترونية لتتبع الجهة المسؤولة عن إنتاجه ونشره.
وقال منصور، في منشور عبر صفحته، إن أحد أصدقائه أرسل إليه الفيديو، واصفًا ما ورد فيه بأنه “ترهات لا تستقيم مع المنطق ولا مع أخلاقي ولا حتى مع أبجديات الطب”، داعيًا المواطنين إلى عدم مشاهدته أو تداوله، ومعتبرًا أن ما حدث يمثل أحد مظاهر الفوضى الرقمية التي سبق أن حذر منها.
وجاءت تصريحات منصور بعد ساعات من انتقاده ما وصفه بتجاوزات يرتكبها عدد محدود من الأطباء والطبيبات على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر محتوى ترويجي يتعلق بالإجراءات الطبية والجراحية، قال إنه تجاوز الأعراف المهنية والقوانين الناظمة للمهنة.
وأشار إلى أنه اطّلع على منشور لإحدى الطبيبات يروّج لتدخلات جراحية، مؤكدًا أنه شعر بالحرج من قراءة محتواه، معتبرًا أن بعض أساليب التسويق الطبي تجاوزت حدود اللياقة المهنية.
كما تساءل منصور عن دور نقابة الأطباء في ضبط هذه الممارسات، محذرًا من أن استمرارها دون رقابة قد يؤثر في صورة مهنة الطب وثقة المجتمع بها، مؤكدًا أن مقولة “لا حياء في الطب” لا ينبغي استخدامها لتبرير مثل هذا النوع من المحتوى، وأن الالتزام بالأخلاقيات يعد جزءًا أساسيًا من الممارسة الطبية.
وفي وقت لاحق، أوضح منصور أنه تلقى اتصالًا من نقيب الأطباء، الذي أكد اتفاقه مع ما طرحه بشأن ضرورة ضبط التجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن النقابة اتخذت بالفعل إجراءات تأديبية بحق عدد من المخالفين، وأبدت استعدادها للتعاون مع مختلف الجهات للحفاظ على أخلاقيات المهنة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة المحتوى الذي ينشره بعض مقدمي الخدمات الطبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحقيق التوازن بين التعريف بالخدمات الطبية والالتزام بالضوابط المهنية والأخلاقية التي تحكم ممارسة مهنة الطب
.







