
962-الإخباري
أدان مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، مصادقة كنيست الاحتلال الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية على ما يُعرف بمشروع “قانون منع الضجيج للمؤذن” أو “قانون الأذان”، معتبراً أنه يشكل اعتداءً على حرية العبادة والشعائر الدينية.
وقال الهباش، في بيان صدر الخميس، إن التشريع يمثل انتهاكاً صارخاً للعقيدة الإسلامية ولحقوق الإنسان الأساسية التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية، مؤكداً أن الأذان يُعد جزءاً أصيلاً من الهوية الدينية والثقافية والتاريخية للشعب الفلسطيني، وشعيرة إسلامية رُفعت في هذه الأرض منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، ولن تتمكن أي قوانين من منعها.
وأضاف أن تبرير المشروع بدواعٍ صحية أو بيئية لا يعكس حقيقته، معتبراً أن الهدف منه هو استهداف المعالم الإسلامية والعربية والتضييق على الوجود الفلسطيني.
وحذر الهباش من أن استمرار إصدار مثل هذه القوانين والقرارات قد يؤدي إلى تصعيد خطير، مشيراً إلى أن المساس بالمقدسات والشعائر الدينية من شأنه أن يدفع المنطقة نحو توترات واسعة، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تبعات ذلك.
كما انتقد الصلاحيات التي يمنحها مشروع القانون لشرطة الاحتلال، والتي تشمل اقتحام المساجد، ومصادرة أجهزة الصوت، وفرض غرامات مالية، واصفاً تلك الإجراءات بأنها تهدف إلى التضييق على المصلين والقائمين على المساجد وتعزيز سياسات التهويد.
ودعا الهباش المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة اليونسكو، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفه بالقرارات العنصرية، والعمل على حماية حرية العبادة وصون المقدسات وفقاً للقانون الدولي.
وفا






