
962 الإخباري – تتجه الأنظار، مع اقتراب انتخابات رئاسة مجلس النواب، إلى مجموعة من الأسماء المطروحة للمنافسة، في مقدمتها أحمد الصفدي، ومازن القاضي، ونمر السليحات، وخميس عطية، إلى جانب عوني الزعبي ومصطفى الخصاونة.
وتشير المعطيات المتداولة في الأوساط النيابية إلى أن المنافسة لا تزال مفتوحة، في ظل تقارب الأسماء المطروحة واستمرار المشاورات والاتصالات بين النواب والكتل، ما يجعل من الصعب الحديث عن نتيجة محسومة في هذه المرحلة.
ويبرز اسم أحمد الصفدي في حسابات الرئاسة، مستندا إلى خبرته السابقة في رئاسة المجلس وحضوره داخله وشبكة علاقاته النيابية، ما يضعه ضمن أبرز الأسماء المنافسة على الموقع.
في المقابل، يحضر مازن القاضي في المنافسة مستندا إلى خبرته البرلمانية وتوليه رئاسة المجلس في الدورة السابقة، ما يمنحه حضورا في الحسابات الانتخابية.
ويدخل نمر السليحات السباق مستندا إلى حضوره النيابي وتحركاته داخل المجلس، فيما يحتفظ خميس عطية بخبرة برلمانية طويلة وحضور سياسي، رغم أن فرصه تبدو أضعف مقارنة بالأسماء الأخرى.
كما أعلن النائب عوني الزعبي نيته المنافسة على رئاسة المجلس، فيما لم يحسم النائب مصطفى الخصاونة رسميا، حتى الآن، رغبته في خوض الانتخابات.
وتبقى المنافسة متقاربة، في ظل ارتباط حسم انتخابات رئاسة المجلس بقدرة المرشحين على بناء تفاهمات وتحالفات وتأمين العدد الكافي من الأصوات يوم الاقتراع.
وتضع القراءة الأولية للمشهد النيابي الصفدي في موقع متقدم نسبيا بين الأسماء المطروحة، دون أن يعني ذلك حسم النتيجة لصالحه، في ظل إمكانية تغير مواقف النواب أو التوصل إلى تفاهمات جديدة أو انسحاب بعض الأسماء من السباق خلال الأيام المقبلة.








