
962الاخباري _ مع اقتراب الاستحقاقات الداخلية لمجلس النواب، تتجه الأنظار إلى النائب الدكتور نمر السليحات العبادي بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة لخوض انتخابات رئاسة مجلس النواب المقبلة، مستنداً إلى سجل حافل بالعمل البرلماني والخبرة الاقتصادية والعلاقات الواسعة داخل المؤسسة التشريعية.
ويُعد السليحات من الشخصيات البرلمانية التي نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ حضورها تحت القبة، لا سيما من خلال قيادته للجنة المالية النيابية في أكثر من دورة، وهي اللجنة التي تُوصف بأنها المطبخ الرئيسي للقرارات الاقتصادية والمالية في المجلس.
ويجمع مراقبون للشأن النيابي على أن السليحات يمتلك خبرة عميقة في قراءة الموازنات العامة وتحليل السياسات المالية، إضافة إلى قدرته على إدارة الملفات الاقتصادية المعقدة والتوصل إلى توافقات نيابية حول القضايا الوطنية الكبرى، الأمر الذي عزز مكانته كأحد أبرز الوجوه البرلمانية المؤثرة.
كما يتمتع السليحات بعلاقات متوازنة مع مختلف الكتل والتيارات النيابية، وهو ما يُنظر إليه كعامل مهم في أي سباق نحو رئاسة المجلس، خاصة في ظل الحاجة إلى شخصية قادرة على بناء التوافقات وإدارة الحوار بين مختلف الأطراف تحت القبة.
وعلى المستوى المجتمعي، يحظى السليحات بحضور عشائري وشعبي واسع، ويُعرف بقربه من المواطنين وحرصه على متابعة قضاياهم ومطالبهم، ما منحه رصيداً إضافياً من الثقة والدعم في الأوساط الشعبية.
وتشير المعطيات والتحركات النيابية المبكرة إلى أن الدكتور نمر السليحات يتجه بثقة نحو إعلان ترشحه لرئاسة مجلس النواب، مدعوماً بخبرته التشريعية والاقتصادية الطويلة، وبشبكة علاقات واسعة داخل المجلس، الأمر الذي يجعله أحد أبرز المرشحين وأكثرهم قدرة على قيادة المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن دخول السليحات سباق الرئاسة سيمنح المنافسة زخماً كبيراً، نظراً لما يتمتع به من ثقل سياسي وبرلماني، وما راكمه من خبرات جعلته رقماً صعباً في المعادلة النيابية الأردنية، ومرشحاً يحظى باحترام وتقدير واسع بين زملائه النواب.







