
962 الإخباري – قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن واشنطن لا تزال واثقة من أمن جميع قواعدها، وذلك بعد اعتقال خمسة رجال قرب قاعدة جوية بريطانية للاشتباه في تخطيطهم لأعمال إرهابية.
وردا على سؤال بشأن قرار الولايات المتحدة سحب قاذفاتها من طراز “بي-1” من القاعدة البريطانية، أوضح روبيو أن وزارة الدفاع الأميركية تعيد باستمرار توزيع مواردها وفقا للحاجة، مؤكدا أنه لا يربط مباشرة بين الواقعة التي حدثت الأسبوع الماضي وقرار سحب القاذفات.
وأضاف أن السلطات البريطانية أبدت تعاونا كبيرا في القضية.
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت، الأحد، سحب جميع قاذفاتها من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بعد حادث أمني غامض وقع في القاعدة الشهر الماضي، وأسفر عن فتح تحقيق في مكافحة الإرهاب، فيما أكدت مصادر حكومية بريطانية أن القاعدة آمنة.
واستُدعيت الشرطة إلى القاعدة الواقعة جنوب غرب إنجلترا في 27 أيلول، عقب الإبلاغ عن نشاط “مريب” لمجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة.
وعلى إثر ذلك، أُخلي 85 منزلا قرب القاعدة الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن ضربات على إيران.
وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية لورانس تايلور إن المحققين لم يعثروا على أي متفجرات داخل الشاحنات الصغيرة، وإنما ضبطوا كميات من البنزين.
من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، في وقت سابق، إن هناك “مؤشرات قوية” على ضلوع إيران في أنشطة مشبوهة أفضت إلى حادث أمني كبير في قاعدة جوية بريطانية.
وأشار بيرنهام إلى وجود مؤشرات قوية، وفق قوله، على أن إيران أدت دورا فيما حدث في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد، في إشارة إلى إنذار بوجود قنبلة قرب القاعدة الواقعة جنوب غرب إنجلترا، والتي يستخدمها الجيش الأميركي في حملته ضد طهران.
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت، في وقت سابق، عن “رفضها القاطع وإدانتها الشديدة” لما وصفته بـ”تكهنات خبيثة لا أساس لها” بشأن ارتباط إيران بالقضية.







