
962الاخباري_ كشفت مجلة “ذي أتلانتيك”، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تواجه تراجعا حادا في مخزونها من الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، مشيرة إلى أن الإمدادات المتبقية لا تتجاوز 20% من المستوى الذي يرغب البنتاغون في الاحتفاظ به، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن القدرة على مواجهة أي تهديد محتمل في آسيا.
وأضاف المسؤولون أن مخزونات صواريخ الاعتراض المتطورة، ومنها صواريخ “باتريوت” ومنظومة الدفاع الصاروخي الطرفي عالي الارتفاع “ثاد”، استُنفدت إلى مستويات تحول دون تسليمها لأوكرانيا أو استخدامها بفاعلية للتصدي لأي هجمات صاروخية إيرانية.
وأشاروا إلى أن القوات الأمريكية قد تضطر، عند رصد صواريخ إيرانية، إلى اتخاذ قرارات سريعة بشأن استخدام العدد المحدود المتبقي من صواريخ الاعتراض.
ونقلت المجلة عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب أبدى غضبا خلال اجتماع لفريق الأمن القومي في كامب ديفيد، بعدما أظهر تقييم عسكري أن الجيش الأمريكي يعاني نقصا حادا في الذخائر اللازمة لأي تصعيد محتمل ضد إيران.
وأضاف المسؤول أن أي ضربة أمريكية قد تدفع طهران إلى إطلاق وابل من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول مجاورة ومصالح أمريكية في المنطقة.
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) صحة هذه المزاعم، ووصف الحديث عن نقص الذخائر بأنه “لا أساس له من الصحة”، معتبرا أن تضخيمه “غير مسؤول”.
وأكد أن الجيش الأمريكي يمتلك “كل ما يلزم” لتنفيذ أي ضربة في الزمان والمكان اللذين يحددهما الرئيس ترمب.






