
962 الاخباري_ للعام الثالث على التوالي، يدخل سكان قطاع غزة عيد الأضحى وسط أسواق شبه خالية وارتفاع غير مسبوق في أسعار المواشي، في ظل حرب إسرائيلية مستمرة وحصار خانق وانهيار حاد في الثروة الحيوانية وتراجع القدرة الشرائية، ما جعل القدرة على شراء الأضحية في حكم المستحيل لمعظم السكان.
وبين معابر مغلقة وأوضاع اقتصادية منهكة، يقف آلاف المواطنين عاجزين أمام أسعار وصلت في بعض الحالات إلى نحو 7 آلاف دولار للخروف الواحد، في رقم يعكس عمق الأزمة المعيشية في القطاع، ويجعل من الأضاحي واحدة من الأغلى عالميا مقارنة بالدخل المحلي المنهار أساسا.
في ظل هذا الواقع، تتسع موجة الغضب على منصات التواصل الاجتماعي في غزة، مع تداول واسع لتعليقات صادمة إزاء الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأضاحي، حيث يتحدث ناشطون عن خراف تُباع بآلاف الدولارات، معتبرين أن “خروفا واحدا بات يوازي دخلا سنويا كاملا”، في تعبير يعكس حجم الانهيار الحاد في القدرة الشرائية واتساع الفجوة بين الأسعار وواقع معيشة يزداد قسوة.








