
962 الإخباري- فتحت وزارة الداخلية العراقية ، اليوم الأحد، تحقيقاً رسمياً في واقعة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يظهر أحد منتسبي منفذ زرباطية الحدودي وهو يسمح لزائرة إيرانية بختم تأشيرة دخولها إلى الأراضي العراقية بنفسها، في خطوة عدّتها الوزارة مخالفة للضوابط والتعليمات النافذة.
وذكر بيان أن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، الدكتور حسين العوادي، وجّه بتشكيل مجلس تحقيقي بحق الحقوقي عادل علي زويد، أحد منتسبي الوزارة العاملين في منفذ زرباطية الحدودي، للوقوف على ملابسات الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد البيان أن توجيه تشكيل المجلس جاء على خلفية ظهور المنتسب في مقطع فيديو متداول، وهو يسمح لامرأة بختم تأشيرة دخولها إلى العراق بنفسها، خلافاً للإجراءات المعمول بها في المنافذ الحدودية.
وشدد الوكيل الأقدم، بحسب البيان، على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تقصيره أو تهاونه في أداء واجباته الأمنية، مؤكداً أهمية الالتزام الصارم بالتعليمات المنظمة لعمل المنافذ الحدودية.
وأثار الفيديو المتداول ردود فعل واسعة، بعدما أظهر موظفاً في منفذ زرباطية، الواقع على الحدود العراقية الإيرانية، وهو يناول ختم الدخول لزائرة إيرانية، قيل إنها “بلوغر”، لتقوم بختم جواز سفرها بنفسها أثناء إجراءات دخولها إلى الأراضي العراقية.






