
رئيس التحرير : خالد خطار
962 الأخباري – مع اقتراب احتفالات الاستقلال، تبدأ محافظة الزرقاء بالدخول في أجواء وطنية خاصة اعتاد الأردنيون رؤيتها كل عام، حيث تكتسي الشوارع بالأعلام، وتتحول الساحات والميادين إلى مساحات تعبّر عن الفرح والانتماء، في مشهد يعكس مكانة هذه المناسبة الوطنية في وجدان الأردنيين.
وفي هذه المرحلة، تتجه الأنظار نحو مختلف الجهات الخدمية والتنظيمية في المحافظة، وفي مقدمتها محافظة الزرقاء بقيادة المحافظ الدكتور فراس أبو قاعود، الذي تقع عليه مسؤولية متابعة جاهزية المحافظة وإظهارها بصورة تليق بعيد الاستقلال وبمكانة الزرقاء كواحدة من أهم المحافظات الحيوية في المملكة.
ومن يتابع الحراك الميداني في الزرقاء خلال الفترة الماضية، يلاحظ حضورًا واضحًا ومتابعة مستمرة لمختلف القضايا الخدمية والتنظيمية، وهو ما يعكس نهجًا يقوم على العمل المباشر والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تحسين المشهد العام وتعزيز الجاهزية في المناسبات الوطنية.
فالزرقاء اليوم لا تنتظر فقط أعلامًا تُرفع أو زينة تُعلّق، بل تنتظر حالة متكاملة من النظام والنظافة والجمال، تبدأ من الشوارع الرئيسية والدوارات، وصولًا إلى الأحياء والأسواق والمرافق العامة التي تشكل الصورة اليومية للمدينة.
ويرى مواطنون أن الاستقلال يشكل فرصة مهمة لإعادة إبراز الوجه الحضاري للزرقاء، وإظهارها بصورة أكثر تنظيمًا وإشراقًا، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الاهتمام بالمظهر العام وصيانة المرافق والخدمات التي تلامس حياة الناس بشكل مباشر.
كما يؤكد متابعون أن دور المحافظ الدكتور فراس أبو قاعود في هذه المرحلة يتجاوز الجانب الإداري التقليدي، ليشمل تعزيز روح العمل الميداني ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات المختلفة، بما ينعكس إيجابًا على المشهد العام ويعزز ثقة المواطنين بقدرة المؤسسات على صناعة فرق حقيقي على أرض الواقع.
وعلى امتداد السنوات، بقيت الزرقاء حاضرة في مشهد الاستقلال، مدينة تنبض بالأعلام والأغاني الوطنية، وتعيش تفاصيل الفرح الشعبي الذي يجمع أبناءها حول حب الوطن والانتماء إليه.
واليوم، الزرقاء تنتظر زينتها… تنتظر شوارع أكثر جمالًا، وميادين أكثر حضورًا، ومشهدًا يعكس روح الاستقلال في تفاصيل المدينة، لتبقى المناسبة الوطنية حاضرة ليس فقط في الكلمات، بل في الصورة التي يراها الناس ويشعرون بها.
ويبقى الأمل بأن تنجح الجهود هذا العام، بقيادة المحافظ الدكتور فراس أبو قاعود وبالتعاون مع مختلف المؤسسات، في تقديم صورة حضارية مشرقة تليق بالوطن وبأبناء الزرقاء، وتعكس روح الانتماء والفخر بالأردن وقيادته وشعبه.











