
962-الإخباري
زين محمد الخريشا
يُعد الدكتور نمر السليحات العبادي من الشخصيات البرلمانية التي برزت في الحياة السياسية الأردنية من خلال حضورها الفاعل تحت قبة مجلس النواب، حيث ارتبط اسمه بالعمل النيابي والاقتصادي، وبالمشاركة في مناقشة التشريعات والملفات المالية التي تمس حياة المواطنين.
وخلال عضويته في مجلس النواب، تولّى رئاسة اللجنة المالية النيابية، التي تُعد من أهم اللجان الدائمة في المجلس، وأسهم في مناقشة مشاريع الموازنة العامة والرقابة على الإنفاق الحكومي، كما ترأس اللجنة النيابية المشتركة القانونية والمالية المكلفة بدراسة عدد من مشروعات القوانين ذات الأثر المالي والتشريعي.
وامتد حضوره إلى المحافل البرلمانية العربية، حيث انتُخب رئيسًا للجنة الشؤون المالية والاقتصادية في الاتحاد البرلماني العربي، في خطوة تعكس الثقة التي حظي بها على المستوى العربي، ودور الأردن في العمل البرلماني المشترك.
وعُرف السليحات بمواقفه الداعية إلى ترسيخ مبادئ الشفافية، وتعزيز الرقابة على المال العام، وتطوير التشريعات الاقتصادية بما يخدم المصلحة الوطنية، إلى جانب اهتمامه بقضايا التنمية والاستثمار وتحسين البيئة الاقتصادية.
وينتمي الدكتور نمر السليحات إلى بني عياد (العبادي)، إحدى العشائر الأردنية العريقة التي عُرفت بتاريخها الوطني والاجتماعي، والتي يصفها الأردنيون بأنها “ملح البلاد”، لما قدمته من إسهامات في بناء الدولة الأردنية، وتعزيز قيم الكرم، والشهامة، والإصلاح، والحفاظ على وحدة المجتمع.
ولم يقتصر حضوره على العمل البرلماني فحسب، بل مثّل نموذجًا للنائب الذي سعى إلى الموازنة بين دوره الرقابي والتشريعي، مع الحرص على متابعة القضايا الاقتصادية والمالية التي تمس حياة المواطنين، والدفاع عن مصالح الدولة في مختلف المحافل.
وتبقى التجربة البرلمانية للدكتور نمر السليحات العبادي نموذجًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل السياسي، وبين الأداء الرقابي والتشريعي، في إطار السعي إلى خدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث التي يشهدها الأردن، مستندًا إلى إرث وطني واجتماعي عريق تمثله بني عياد، التي ستبقى على الدوام عنوانًا للأصالة والانتماء و”ملح البلاد”.






