
962الاخباري _ كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش أنشأ خلال العام الماضي عدة مواقع أمنية جديدة في المنطقة العازلة الواقعة بين السياج الحدودي ونهر الأردن، على امتداد الحدود مع الأردن، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود.
ووفق التقرير، تقع هذه المواقع داخل الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال، لكنها خارج السياج الأمني القائم، حيث يتمركز فيها جنود احتياط بشكل دائم، وتعمل كنقاط مراقبة وأمن ثابتة لتعزيز السيطرة على المنطقة الحدودية.
وأشار التقرير إلى أن الحدود الرسمية بين الأردن والأراضي المحتلة تمتد على طول منتصف نهر الأردن، فيما أُقيم السياج الأمني الحالي غرب النهر منذ سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتراجع الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة عقب توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية عام 1994.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن التطورات الأمنية المتزايدة على الجبهة الشرقية خلال السنوات الأخيرة دفعت المؤسسة العسكرية إلى إعادة تقييم انتشارها الحدودي، حيث صادق قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال، اللواء آفي بلوث، على إقامة عدد من النقاط الأمنية الجديدة بعد سنوات من الاعتراض على الفكرة.
وأوضح التقرير أن المواقع المستحدثة أُنشئت مقابل مستوطنتي “تومر” و”بيزائيل” في منطقة غور الأردن، مع اعتماد نظام تواجد دائم لقوات الاحتياط المكلفة بحماية هذه المواقع وصيانتها.
وفي إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، أقامت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مركز تحكم جديداً لمتابعة الحدود الشرقية، بالتزامن مع زيارات ميدانية أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير للاطلاع على مستوى الجاهزية العسكرية في المنطقة.
وأكد جيش الاحتلال إنشاء هذه المواقع، مشيراً إلى أنها تُدار من قبل قوات الدفاع الإقليمي، وتندرج ضمن خطة أوسع لتعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود الشرقية.







