
962 الإخباري – ثمّن الأردن، الخميس، رفض المملكة المتحدة ادعاء إسرائيل امتلاك الحق القانوني في إغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس، وتأكيد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن موقف بلاده يعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة.
وثمّنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان، تأكيد بريطانيا أن مقر القنصلية في القدس لن يُغلق، وأنه سيواصل، تحت مسماه الجديد “البعثة البريطانية في القدس”، عمله بصورة مستقلة وتقديم خدماته الحيوية والعمل مع الشعب الفلسطيني، بما يحافظ على الوجود البريطاني في القدس ودور المملكة المتحدة في دعم حل الدولتين.
الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، إدانة المملكة للإجراءات الإسرائيلية التي وصفها باللاشرعية ضد القنصلية العامة البريطانية في القدس والدبلوماسيين البريطانيين العاملين فيها، مشددًا على رفض الأردن أي محاولات لإغلاق القنصلية أو عرقلة عملها أو المساس بأمن الدبلوماسيين وحصاناتهم.
كما ثمّن المجالي الموقف البريطاني بشأن الوضع القانوني للقدس، معتبرًا أنه ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومؤكدًا أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها.
وشدد على ضرورة عودة الوضع القانوني السابق للقنصلية العامة البريطانية في القدس، وعلى عدم جواز اعتبار أي ترتيبات جارية تغييرًا للوضع القانوني للقدس الشرقية بوصفها أرضًا محتلة، أو تفسيرها باعتبارها قبولًا بأي ادعاء إسرائيلي بالسيادة عليها.
الأردن يثمن الإجراءات البريطانية ضد المستوطنات
وثمّن المجالي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية بالتنسيق مع دول أخرى في 8 أيلول الماضي، والتي تضمنت فرض حظر تجاري على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إجراءات تستهدف الخدمات التي تتيح توفير التمويل وتسهيل توسيع المستوطنات أو بناء مستوطنات جديدة، دعمًا لحل الدولتين والسعي إلى تحقيق السلام العادل على أساسه.
وأكد المجالي موقف المملكة الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، وتجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية.
وكان عمال قد أزالوا، الليلة الماضية، لافتات ولوحات من مبنى القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المحتلة، بعد أن كانت إسرائيل قد أمرت بإغلاقها بحلول الخميس.
وأمرت إسرائيل الشهر الماضي بريطانيا بإغلاق القنصلية خلال 30 يومًا وإخراج دبلوماسييها منها، عقب إعلان بريطانيا فرض عقوبات تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل حظرًا تجاريًا على البضائع المصنعة في المستوطنات.







