
962 الإخباري- شكا مواطنون من سكان قرية أم صيحون التابعة للواء البترا من قيام شركة الكهرباء بفصل التيار الكهربائي عن عدد من منازلهم، بسبب تراكم الفواتير المستحقة، مؤكدين أن القرار جاء في ظل ظروف معيشية واقتصادية صعبة يعيشها أهالي المنطقة نتيجة التراجع الحاد وغير المسبوق في الحركة السياحية إلى المدينة الوردية خلال عام 2026.
وقال الدليل السياحي محمود محمد الفقير إن شركة الكهرباء فصلت التيار عن عشرات المنازل في القرية بسبب عدم تمكن أصحابها من سداد الفواتير المتراكمة.
وأوضح الفقير أن العديد من الأسر أصبحت عاجزة عن دفع الالتزامات المالية المترتبة عليها، في وقت يكافح فيه السكان لتأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمستلزمات اليومية، بعد تراجع مصادر دخلهم بشكل كبير.
وطالب الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حل للأزمة، والعمل على إعادة التيار الكهربائي للمنازل المتضررة، مشيراً إلى أن غالبية سكان أم صيحون يعتمدون بشكل رئيسي على القطاع السياحي الذي شهد تراجعاً حاداً بفعل الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة.
وأضاف أن انقطاع الكهرباء سيضاعف من معاناة الأسر، إذ سيجبرها على العيش دون إنارة، كما سيؤدي إلى توقف الأجهزة الكهربائية والمنزلية عن العمل، فضلاً عن احتمالية تلف المواد الغذائية المخزنة في الثلاجات، ما يزيد من الأعباء المعيشية والنفسية على الأهالي.
ودعا سكان القرية الحكومة إلى شمولهم بحزمة دعم اجتماعي وتنموي طارئة، تسهم في التخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية التي يعيشونها، مؤكدين أن معاناتهم المستمرة منذ سنوات تتطلب حلولاً عاجلة ومستدامة.






