
962 الإخباري – قال مدير عام الإعمار وشؤون المحافظات في وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة إن أكثر من 2000 مبنى في القطاع مصنفة خطرة أو آيلة للسقوط، إضافة إلى أكثر من 1000 كتلة خطرة.
وأوضح، في حديث لـ”المملكة”، أن الوزارة قيّمت حتى الآن نحو 1200 مبنى، فيما تتواصل أعمال التقييم لاستكمال حصر المباني المتبقية.
وأضاف أن 250 مبنى مصنفا خطرا بحاجة إلى إزالة عاجلة وفورية بالكامل، مبينا أن تحديدها جاء في مرحلة أولى استنادا إلى أعمال التقييم والمشاهدة والزيارات الميدانية، على أن تبدأ إزالتها فور توفر الإمكانات اللازمة.
وأشار إلى أن أكثر من 5000 فلسطيني يقطنون في هذه المباني، موضحا أن الوزارة بدأت التفاوض مع عدد منهم لإخراجهم من البيوت الخطرة ونقلهم إلى مخيم الحرية “نتساريم”، الذي يجري تطويره بالتعاون مع اللجنة المصرية.
وقال إن أعمال إزالة المباني الخطرة وترحيل ركامها لا يتوفر لها حاليا أي تمويل، مشيرا إلى حاجة الوزارة إلى نحو 16 مليون دولار كمرحلة أولى لإزالة وترحيل ركام 250 مبنى خطرا أو آيلا للسقوط باستخدام الآليات الثقيلة.
وأضاف أن هذه التقديرات أولية وقابلة للتحديث وفقا لمستجدات الميدان.
وأوضح أن أعمال الإزالة تواجه عوائق عدة، أبرزها عدم توفر الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة، إلى جانب شح الزيوت المعدنية والسولار وارتفاع أسعارهما بشكل كبير، بسبب ندرتهما في السوق وإغلاق المعابر منذ السابع من تشرين الأول.
ووضعت الوزارة خطة تمتد من 3 إلى 6 أشهر لإزالة المباني الخطرة، على أن تتبعها خطة لإعادة البناء بعد إزالة الركام وترحيله، ثم تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والبناء.
وأكد أن إعادة التأهيل والبناء تتطلب جهودا إقليمية ودولية ولا تقتصر على الجهد المحلي، مشيرا إلى أن إزالة المباني الخطرة ونقل الركام تمثل الخطوة الأولى في هذا المسار.








