
962 الإخباري- اشتكى المواطن محمد عبدالله عوض أبو هلالة، من سكان مدينة وادي موسى في لواء البترا، من عدم تمكن مركز صحي وادي موسى الشامل من تقديم الرعاية الجراحية اللازمة لطفلته “رحمة”، البالغة من العمر ثلاثة أعوام، إثر تعرضها لإصابة بجرح قطعي غائر في جبينها فوق العين مباشرة.
وقال أبو هلالة إن طفلته تعرضت مساء الأحد لسقوط مفاجئ داخل شرفة منزل العائلة، ما أدى إلى إصابتها بالجرح، لافتاً إلى أنه راجع بها مركز صحي وادي موسى الشامل عند الساعة الخامسة والربع مساءً، حيث أبلغه الطبيب المناوب بعدم إمكانية خياطة الجرح في المركز، لحاجته، بحسب إفادته، إلى تقطيب تجميلي.
وأضاف أن الطبيب اكتفى بتقديم الإسعافات الأولية للطفلة، من خلال تنظيف الجرح ووضع المطهر الطبي واليود والشاش، وطلب منه مراجعة مستشفى جلالة الملكة رانيا العبدالله الحكومي في لواء البترا لاستكمال العلاج وتقطيب الجرح.
وأوضح أبو هلالة أنه اضطر، نظراً لحالة طفلته وخوفه من مضاعفات الإصابة، إلى استئجار سيارة أجرة على نفقته الخاصة ونقلها بشكل عاجل إلى المستشفى الحكومي، حيث جرى تقديم الإسعافات الطبية اللازمة وتقطيب الجرح من قبل الكادر الطبي والتمريضي المناوب.
وأشار إلى أن عملية النقل ترتب عليها دفع أجرة سيارة ذهاباً وإياباً، إضافة إلى أجور فترة الانتظار، مؤكداً أن هذه التكاليف تشكل عبئاً مالياً على أسرته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتساءل أبو هلالة عن مدى قدرة مركز صحي وادي موسى الشامل على التعامل مع الإصابات والجروح البسيطة، في ظل استمرار عمله حتى الساعة الثامنة مساءً، مطالباً وزارة الصحة بالوقوف على واقع المركز وتوفير المستلزمات والتجهيزات الطبية اللازمة، بما في ذلك المستلزمات الخاصة بالتقطيب، بما يمكنه من التعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً ضمن الإمكانات المتاحة للمراكز الصحية الشاملة.
كما دعا إلى تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في لواء البترا، خصوصاً أن بعض الأسر قد تواجه صعوبة في تحمل تكاليف التنقل أو اللجوء إلى القطاع الطبي الخاص.
وتضع الشكوى الجهات الصحية المختصة أمام مسؤولياتها للتحقق من تفاصيل الحالة، والوقوف على مدى توفر الكوادر والمستلزمات الطبية اللازمة في مركز صحي وادي موسى الشامل، وآلية التعامل مع الحالات الإسعافية خلال ساعات الدوام والمناوبة.
ويقدم مركز صحي وادي موسى الشامل خدماته لنحو 25 ألف نسمة في مدينة وادي موسى وقرية أم صيحون وإسكان البيضا.







