
962 الإخباري – أعلن رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين، إبراهيم الترشيشي، أن أكثر من 40 شاحنة محمّلة بالقمح لا تزال متوقفة داخل الساحة الجمركية منذ يوم الاثنين، رغم حصولها على رخص للتصدير إلى الأردن من وزارة الاقتصاد اللبنانية.
وقال الترشيشي في بيان إن وزارة الاقتصاد، رغم إصدارها رخص التصدير، لا تزال تؤجل إنجاز المعاملات ومنح الإذن النهائي للشاحنات، من دون معرفة أسباب هذا التأخير، مشيراً إلى أن الإجراءات تسببت في تعطيل الشاحنات وتكدسها داخل المصنع.
وأوضح أن عدداً من المشترين من الأردن حضروا لشراء القمح، إلا أن الإجراءات الحالية عرقلت عملية البيع والتصدير.
وشدد الترشيشي على أن تعطيل تصريف القمح ينعكس مباشرة على أرزاق المزارعين، خصوصاً في ظل وجود كميات من محصول العام الماضي لا تزال مكدسة، بالتزامن مع توفر محصول السنة الحالية واقتراب المزارعين من موسم زراعي جديد.
وأشار إلى أن المطاحن، بحسب قوله، إما تشتري القمح بأسعار تقل بنحو 20% عن السعر العالمي، بفارق يقارب 40 دولاراً، أو تمتنع عن شرائه، ما يضع المزارعين أمام صعوبة في تصريف محصولهم.
ولفت الترشيشي إلى أن الشاحنات، وعددها 40، لا تزال موجودة في المصنع، وتحمل أكثر من 1200 طن من القمح الجاهز للتصدير إلى الأردن، مؤكداً أنها تملك أذونات التصدير، فيما لم تتضح أسباب استمرار احتجازها.






