
962 الإخباري – انتهت خلافات بين زوجين إلى محكمة صلح جزاء الزرقاء، بعدما تحولت رسائل عبر إنستغرام وحالات منشورة على واتساب إلى قضية تضمنت اتهامات بالذم والقدح والتحقير.
وبحسب الحكم، تقدم الزوج بشكوى ضد زوجته، متهماً إياها بإرسال رسائل إلى صديقه المقيم في الولايات المتحدة تتعلق بعلاقته بزوجة صديقه، إلى جانب نشر حالات عبر واتساب تضمنت عبارات مسيئة بحقه.
وخلال التحقيق، قالت المشتكى عليها إنها أرسلت الرسائل بهدف حل خلاف بين زوجها وزوجة صديقه، كما أقرت بوضع علامات إعجاب على منشورات صديق زوجها بهدف لفت انتباهه، لكنها أنكرت إبلاغه بوجود علاقة بين زوجها وزوجته.
وخلال المحاكمة، قدم المشتكي وشاهد في القضية إفادتيهما، وتحدثا عن رسائل عبر إنستغرام وحالات واتساب تضمنت عبارات مسيئة، من بينها “رخيص النسوان”، وإشارات إلى علاقة المشتكي بامرأة متزوجة.
وأشار الشاهد إلى أن بعض الحالات لم تتضمن اسم المشتكي صراحة، وأن الخلاف أدى إلى حضور مجموعة من الشبان إلى منزل الزوج، ما تسبب بحالة من التوتر.
وبعد تدقيق الأدلة، خلصت المحكمة إلى ثبوت جرم التحقير بحق المشتكى عليها، في حين لم تجد دليلاً قانونياً كافياً لإدانتها بجرمي الذم والقدح.
وقررت المحكمة حبس المشتكى عليها شهراً واحداً والرسوم عن جرم التحقير، وإعلان عدم مسؤوليتها عن جرمي الذم والقدح لعدم قيام الدليل القانوني، إلى جانب رد الادعاء بالحق الشخصي.






