
962-الإخباري
استعرضت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية ما أثير مؤخراً بشأن اتهام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه “صهيوني”، وذلك على خلفية مواقفه وزياراته السابقة إلى إسرائيل وعلاقاته مع الجالية اليهودية في الأرجنتين، مؤكدة في ختام تقريرها أنها لم تعثر على أي تصريح أو موقف صادر عن اللاعب يثبت تبنيه للفكر الصهيوني.
وأوضحت الصحيفة أن الجدل عاد إلى الواجهة خلال منافسات كأس العالم، بالتزامن مع استعداد الأرجنتين لمواجهة سويسرا في الدور ربع النهائي، بعدما دعا بعض الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية إلى تشجيع منافسي الأرجنتين، مستندين إلى محطات سابقة في علاقة ميسي بإسرائيل.
وسلط التقرير الضوء على أبرز تلك المحطات، ومنها مشاركته عام 2011 في حملة لإحياء ذكرى ضحايا تفجير المركز اليهودي (AMIA) في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وإرساله رسالة دعم للوفد الأرجنتيني المشارك في دورة “المكابيا” عام 2013، إلى جانب زيارته إسرائيل مع نادي برشلونة ضمن “جولة سلام”، حيث زار حائط البراق (المبكى)، والتقى الرئيس الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وشارك في فعاليات رياضية جمعت أطفالاً إسرائيليين وفلسطينيين.
كما أشارت الصحيفة إلى أن ميسي دعم في عام 2014 مباراة “من أجل السلام” التي دعا إليها البابا الراحل فرنسيس لتعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه غاب عنها بسبب الإصابة.
وتناول التقرير أيضاً الجدل الذي أثير في مصر عام 2016 بعد تبرع ميسي بحذائه الرياضي لمزاد خيري، وما تبعه من انتقادات واتهامات وجهها له مسؤول سابق في الاتحاد المصري لكرة القدم، ربط خلالها زيارات اللاعب لإسرائيل بمواقف سياسية.
وفي عام 2018، أُلغي اللقاء الودي بين الأرجنتين وإسرائيل بعد حملة قادتها حركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، وسط تقارير تحدثت عن تهديدات طالت ميسي، فيما عاد المنتخب الأرجنتيني عام 2019 لخوض مباراة ودية في تل أبيب، سجل خلالها ميسي هدفاً بحضور الرئيس الإسرائيلي آنذاك رؤوفين ريفلين.
كما أشار التقرير إلى ارتباط اسم ميسي بعقود دعائية مع شركتين إسرائيليتين بين عامي 2017 و2020، إضافة إلى تعرضه مؤخراً لانتقادات من محللين وناشطين على خلفية علاقاته السابقة بإسرائيل.
واختتمت “جيروزاليم بوست” تقريرها بالإشارة إلى استخدام المنظمة الصهيونية العالمية تلاعباً لفظياً باسم ميسي في مقطع تعليمي باللغة العبرية عام 2020، قبل أن تؤكد أن كل ما ورد يتعلق بمحطات في مسيرته العامة، دون وجود أي تصريح أو موقف معلن من اللاعب يثبت أنه يتبنى الفكر الصهيوني أو يعرّف نفسه بهذه الصفة






