
962 الإخباري – أعلن وزير الخارجية التركي أن بلاده تدرس سبل مساعدة السعودية في التصدي لهجمات الحوثيين، لا سيما عبر تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، مؤكدا أن «اتفاقية مكة» للدفاع المشترك ذات طابع دفاعي، ولا تنص على إرسال قوات تركية إلى دولة أخرى لشن هجمات انطلاقا من أراضيها.
وأوضح الوزير أن أنقرة استكملت الإجراءات اللازمة لإحالة الاتفاقية إلى البرلمان التركي للمصادقة عليها.
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد اتفقت، الاثنين، على اتخاذ خطوات عملية لإنشاء بنية أمنية إقليمية في إطار «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، وذلك خلال الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن الاتفاقية، الذي عقد في إسطنبول.
ووقعت الدول الثلاث الاتفاقية في مكة المكرمة في 7 آب، بهدف تعزيز أمنها، وتطوير قدراتها في مجال الردع المشترك، وتوسيع نطاق التعاون الدفاعي بينها.
وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح تتعرض له إحدى الدول الموقعة هجوما على الدول الأخرى.
وجاء توقيع الاتفاقية في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما فرضته من تغيرات على التحالفات والتوازنات الإقليمية، فيما أكدت الدول الثلاث أن الاتفاق يهدف إلى دعم الأمن والسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.






