
962 الإخباري – تنطلق، الأحد، فعاليات العام التدريبي 2026–2027 في مؤسسة التدريب المهني، مع التحاق المتدربين الجدد بـ34 معهدًا ومركز تميز موزعة على مختلف محافظات المملكة.
وبحسب بيان للمؤسسة، بلغ عدد المسجلين في الدور التدريبي الثاني 5134 متدربًا ومتدربة، من أصل 13255 طلب التحاق تقدم بها الراغبون في الاستفادة من برامجها التدريبية.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الأرقام تعكس تنامي الإقبال على التدريب المهني، واهتمام الشباب والشابات باكتساب مهارات عملية وتخصصات مرتبطة باحتياجات سوق العمل، في ظل تنوع البرامج وتوزعها جغرافيًا في مختلف أقاليم المملكة.
وبلغت نسبة الإناث من إجمالي المسجلين 41%، في مؤشر على تنامي مشاركة المرأة في منظومة التدريب المهني وتوجهها نحو تخصصات تتيح لها مسارات مهنية متنوعة. وتفاوتت النسبة بين الأقاليم، إذ بلغت 73% في إقليم الجنوب، و46% في إقليم الشمال، و35% في إقليم الوسط.
وعلى مستوى المحافظات، تصدرت العاصمة أعداد المسجلين بـ1223 متدربًا، تلتها إربد بـ879 متدربًا، ثم البلقاء بـ740 متدربًا، فيما توزعت بقية الأعداد على مختلف محافظات المملكة.
وسجل معهد تدريب المشارع 489 متدربًا، ومعهد تدريب مهني عين الباشا 480 متدربًا، والمعهد الأردني الكوري 480 متدربًا، وفق بيانات التسجيل للدور الثاني.
وفي ما يتعلق بالتخصصات، تصدر برنامج الحلاقة النسائية قائمة البرامج من حيث عدد المسجلين بـ558 متدربة، تلاه برنامج الحلاقة الرجالية بـ404 متدربين، ثم برنامج مدخل البيانات بـ375 متدربًا.
كما شهدت برامج العامل الاجتماعي/حاضنة أطفال، والإلكتروميكانيك للمركبات الهجينة، والباريستا إقبالًا لافتًا، بما يعكس تنوع اهتمامات المتدربين وتوجههم نحو تخصصات تلبي احتياجات القطاعات والمهن الحديثة.
وبحسب التوزيع الجغرافي، بلغ عدد المسجلين في إقليم الوسط 2507 متدربين، وفي إقليم الشمال 1806 متدربين، وفي إقليم الجنوب 821 متدربًا.
وأظهرت بيانات المؤهلات العلمية تسجيل 1662 متدربًا من حملة شهادة الثانوية العامة، و706 متدربين من حملة درجة البكالوريوس، و397 متدربًا من حملة الدبلوم، إضافة إلى 15 متدربًا من حملة درجة الماجستير.
وقالت المؤسسة إن هذه البيانات تعكس اتساع قاعدة المستفيدين من التدريب المهني، الذي لم يعد مقتصرًا على فئة تعليمية محددة، بل أصبح مسارًا لتطوير المهارات واكتساب تخصصات عملية لمختلف الفئات، بما فيها خريجو التعليم العالي الراغبون في تعزيز مؤهلاتهم الأكاديمية بمهارات تطبيقية.
ويأتي انطلاق العام التدريبي الجديد ضمن توجه المؤسسة إلى تطوير منظومة التدريب ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، من خلال تحديث البرامج واستحداث تخصصات في قطاعات حيوية، وتعزيز الجوانب العملية والتطبيقية.
وتوفر المؤسسة بيئة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، إلى جانب فرص التدريب الميداني في مواقع عمل معتمدة، بما يتيح للمتدربين اكتساب الخبرة والتعرف مباشرة إلى متطلبات المهن وبيئات العمل.
كما تواصل المؤسسة تعزيز شراكتها مع القطاع الخاص وتطوير برامجها وفق احتياجات أصحاب العمل، بهدف رفع مستوى مواءمة مخرجات التدريب مع متطلبات سوق العمل.








