
962الاخباري _ تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% الثلاثاء، لتواصل الخسائر من الجلسة السابقة، وسط مؤشرات على إحراز بعض التقدم في عودة تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز بعد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار أو 1.4% لتصل إلى 76.81 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:07 بتوقيت غرينتش، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 87 سنتا أو 1.2% إلى 72.99 دولار للبرميل.
وانخفضت الأسعار بأكثر من 3% الاثنين، بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوما عقب محادثات أولية، وأفاد مسؤولون بانحسار الأعمال القتالية في لبنان في إطار الاتفاق الأوسع نطاقا.
وقال محللو بنك آي.إن.جي في مذكرة “الزيادة التدريجية في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال تؤثر على السوق”.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتي نفط خام تحملان ما يقل قليلا عن مليوني برميل من النفط أبحرتا عبر مضيق هرمز الاثنين، في إشارة إلى انتعاش حركة المرور بعد تراجع التدفقات الأحد بسبب المخاوف بشأن المرور عبر المضيق.
وقال نيل كروسبي رئيس قسم الأبحاث في شركة سبارتا كوموديتيز في مذكرة “يبدو أن عمليات العبور ارتفعت بشكل حاد خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما ستعتبره السوق مؤشرا على كل من النفط الفعلي وربما العقود وأيضا التقدم الدبلوماسي… يبدو أننا سنبقى عالقين في هذه الحالة من التشاؤم والتفاؤل في آن واحد إزاء المخاطرة إلى أن يحدث تغيير ما”.
وجاءت التطورات بعد بداية أسبوع بدا فيها الاتفاق مهددا بعد أن لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب إذا أغلقت إيران مضيق هرمز.
وقال تيم واترر كبير محللي السوق في شركة كيه.سي.إم تريد “لا تزال هناك جرعة سائدة من الشك في السوق، متجذرة في انعدام الثقة بشدة بين واشنطن وطهران، مما يشير إلى أن أي عودة إلى أسعار النفط قبل الحرب من المرجح أن تتأخر وليس أن تكون فورية”.
ومن ناحية أخرى، توقع محللون في استطلاع لرويترز انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، إلى جانب مخزونات نواتج التقطير والبنزين.
وأظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية الاثنين، أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي انخفضت الأسبوع الماضي إلى 331.2 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ حزيران 1983، مع تقلص الإمدادات في أعقاب اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.






