
962 الإخباري – خلصت دراسة للأمم المتحدة إلى تضاؤل الخيارات المتاحة أمام حكومات العالم لحماية المستهلكين من ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران وأزمات أخرى، فيما قد تتجاوز تكلفة دعم الوقود تريليون دولار خلال العام الحالي.
ووفقا لتقرير أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الجمعة، ستواجه الحكومات صعوبة متزايدة في مواصلة الإجراءات الرامية إلى الحد من تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض، إلى جانب ظاهرة “إل نينيو” التي يُتوقع أن تكون الأقوى على الإطلاق، بحسب ما نقلت وكالة “بلومبرغ”.
وحذر البرنامج من أن الشهرين المقبلين سيكونان حاسمين للحكومات التي لجأت إلى تحديد أسعار السلع وتقديم الدعم والإعفاءات الضريبية، في وقت تقترب فيه أسعار النفط من 100 دولار للبرميل، وتتزايد تكاليف الاقتراض، ما يفاقم الضغوط على ميزانياتها المثقلة أصلا.
وقال كبير الاقتصاديين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جورج غراي مولينا: “ما تزال آفاق الأسابيع والأشهر المقبلة غير واضحة، إذ لا نرى مسارا واضحا للخروج من الأزمة ذات الأبعاد الثلاثة”، في إشارة إلى حرب إيران وارتفاع تكاليف الاقتراض وظاهرة “إل نينيو” المناخية.
وأظهر تحليل أجراه البرنامج، بالاستناد إلى بيانات من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية، أن عدد الدول التي تطبق إجراءات مختلفة لتخفيف الأعباء تضاعف تقريبا بين نيسان وأيلول، مع استمرار تداعيات الحرب.
وأشار التقرير إلى أنه لولا إجراءات تخفيف الأعباء التي قدمتها الدول، لكان 130 مليون شخص إضافي قد وقعوا تحت خط الفقر المحدد بـ6.85 دولار يوميا خلال العام الحالي.





![Intel(R) JPEG Library, version [2.0.18.50]](https://962news.com/wp-content/uploads/2026/10/IMG_9652.jpeg)
