
962 الإخباري – تراجعت أسعار النفط، الجمعة، بعد ارتفاع حاد في الجلسة السابقة، مع إعادة الأسواق تركيزها على مؤشرات تعافي الإمدادات من الشرق الأوسط، فيما حدّ احتمال تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران من الخسائر ودعم الأسعار.
وانخفض خام برنت 70 سنتا، أو 0.7%، إلى 101.61 دولار للبرميل، بعد أن سجل ارتفاعا طفيفا في التعاملات المبكرة.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 85 سنتا، أو 0.9%، إلى 92.02 دولارا للبرميل، بينما يتجه الخامان القياسيان إلى تسجيل خسائر أسبوعية.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت عند التسوية، الخميس، بعدما ذكرت رويترز أن شركات التكرير الصينية علقت صادرات المنتجات النفطية لشهر تشرين الأول، في وقت تسعى فيه بكين إلى الحفاظ على مخزوناتها المحلية.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب إمكانية استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
ووفقا لثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات، أبلغت إدارة ترامب ألمانيا وفرنسا بضرورة السحب من مخزونات الديزل المخصصة للطوارئ، للمساعدة في تهدئة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود العالمية، وإلا فقد تواجه الدولتان حظرا أميركيا محتملا على صادرات الديزل.
وقال مصدر لرويترز إن الولايات المتحدة طلبت من الاتحاد الأوروبي سحب 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الستة المقبلة.
وتحتفظ دول الاتحاد الأوروبي بنحو 109 ملايين طن من مخزونات النفط الخام والوقود المخصصة لحالات الطوارئ.






