
962 الإخباري – أكد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الخميس، أن الحكومة تركز في أولوياتها الاستثمارية على المحافظات خارج العاصمة عمّان، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتوسيع نطاق النشاط الاقتصادي، مشددا على ضرورة أن تنعكس المشاريع الاستثمارية على التنمية في مختلف مناطق المملكة.
وقال أبو غزالة، خلال لقاء مع ممثلي وسائل إعلام محلية ودولية، بحضور وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن خطط الوزارة تراعي التوزيع الجغرافي والقطاعي للفرص الاستثمارية في محافظات الشمال والوسط والجنوب.
وأوضح أن الحكومة تولي اهتماما بالحوافز والاستثمارات المرتبطة بالمحافظات، بما يسهم في ربط المشاريع الاستثمارية باحتياجات المجتمعات المحلية وتوجيه النشاط الاقتصادي إلى مناطق خارج العاصمة.
محدودية المعلومات أبرز تحديات المستثمرين الأوروبيين
وفي رده على سؤال لقناة «المملكة» حول أبرز العقبات التي يواجهها المستثمرون الأوروبيون، أوضح أبو غزالة أن التواصل معهم أظهر أن التحدي الرئيسي لا يرتبط بكثرة المطالب المتعلقة بالتمويل أو الضمانات أو الإجراءات، بل بمحدودية معرفتهم بالفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن.
وأشار إلى أن الوزارة رصدت فجوة في وصول المعلومات إلى المستثمرين، وتعمل على معالجتها من خلال تطوير آليات عرض الفرص الاستثمارية وتوفير بيانات أكثر شمولا وتفصيلا حول المشاريع والمزايا التي توفرها المملكة.
وأكد أهمية التواصل المباشر مع المستثمرين، وتعزيز القنوات الإلكترونية التي تتيح لهم الاطلاع على الفرص المتاحة وتفاصيلها، إلى جانب تعريفهم بالمزايا التي توفرها الاتفاقيات الدولية والعلاقات الاقتصادية التي يرتبط بها الأردن.
نتائج المؤتمر لا تعني التنفيذ الفوري للمشاريع
وبيّن أبو غزالة أن النتائج المتوقعة من مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في 19 تشرين الثاني المقبل، قد تشمل توقيع اتفاقيات أو التوصل إلى تفاهمات لإجراء دراسات جدوى اقتصادية لمشاريع مستقبلية.
وشدد على أن التوصل إلى تفاهم بين الحكومة وأي شركة أو مؤسسة لا يعني بالضرورة البدء الفوري بتنفيذ المشروع، موضحا أن الدراسات والإجراءات التحضيرية لبعض المشاريع قد تستغرق ستة أشهر أو عاما.
من جانبه، أكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن انعقاد المؤتمر يعكس مكانة الأردن والاهتمام الذي توليه الحكومة للملف الاستثماري، نظرا لدوره في تطوير الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات وتعزيز المؤشرات الاقتصادية الإيجابية.
وأشار المومني إلى أن المؤشرات الاقتصادية تسير في اتجاه إيجابي وتصاعدي، نتيجة جهود مكثفة تبذلها الوزارات والمؤسسات المعنية، مؤكدا حرص الحكومة على إبقاء وسائل الإعلام على اطلاع بتفاصيل المؤتمر وأهدافه وأبعاده.
ويأتي اللقاء في إطار التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، الذي يستهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وتحويل العلاقات الاستراتيجية إلى مشاريع في القطاعات ذات الأولوية.
وكان أبو غزالة قد أعلن تسجيل 338 مشاركة دولية تمثل 198 شركة حتى الخميس، مشيرا إلى أن الأردن يمتلك فرصا استثمارية جاهزة للطرح أو مقررا طرحها خلال العام المقبل، بقيمة إجمالية تقارب 15 مليار دولار.






